لا يوجد في تاريخ اليمن حالة شبيهة لقحطان ولا تعامل يشبه تعامل الحوثي معه،
لماذا؟!
ما زال الحوثي يحتقظ في سجنه أبرز قيادي سياسي في اليمن منذ عشر سنوات، وبطريقة لئيمة خالية من أي شعور بالرحمة أو بشيء من الشهامة والقيم السياسية أو الوطنية أو القبلية أو الإنسانية.
عشر سنوات وقحطان لم يرى النور، وأكثر من ذلك لا توجد أي معلومة يقينية عن حالته. لم تقدم أي معلومة منذ عشر سنوات لا للشعب اليمني الذي يتابع حالة قحطان كزعيم سياسي، وهذا من حق الشعب. آخر شيء يعمل له الحوثي حساب هو الشعب. ولا توجد معلومة واحدة عن حالة قحطان لعائلته واطفاله الذين كبروا وهم ينتظرونه في عتبة البيت منذ اختفائه.
القادة العسكريين الكبار ، مثل محمود الصبيحي ونصر منصور، الذين كانوا معه في بعض الحجوزات، أفرجوا عنهم، وكانوا وهم في السجن يتواصلون مع أسرهم. إلا قحطان، يمارس عليه وعلى أسرته كل أنواع العذاب المادي والنفسي. لم يراعوا دينًا ولا عرفًا ولا إنسانية.
فما هو السبب؟ !
ولماذا قحطان السياسي الذي يتحدث سلامًا وسياسةً، وكان من الذين خاضوا مع الحوثي حوارا تحت مظلة الأمم المتحدة ؟
هل هو خوف الحوثي من السياسة عموما و من دور قحطان المتميز ،أم حقده وكراهيته للشعب، باعتبار قحطان أبرز الأصوات الحرة المعبرة عن كرامة وحرية وارادة الشعب اليمني؟
سيظل قحطان قامة وطنية وعلامة جمهورية فارقة في تاريخ النضال اليمني ونقطة كاشفة لحقيقة محتجزية وضحالة أرواحهم ومستوى تفكيرهم. وسيبقى أسلوب تعاملهم معه نقطة عار تعبر عنهم كلما قلبت الأجيال صفحات التاريخ.
لا يوجد في تاريخ اليمن حالة شبيهة لقحطان ولا تعامل يشبه تعامل الحوثي معه،
لماذا؟!
تابع المجهر نت على X