الحوثيون يحولون قرى جنوب صنعاء إلى مخازن أسلحة ويعرّضون المدنيين للخطر

الحوثيون يحولون قرى جنوب صنعاء إلى مخازن أسلحة ويعرّضون المدنيين للخطر

تواصل الحوثي الارهابية اعتداءاتها على أراضي وأملاك المواطنين في قرى جنوب العاصمة المختطفة صنعاء، بغرض تحويلها إلى مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأفادت مصادر مطلعة، أن جماعة الحوثيين قامت بحفر أنفاق سرية واسعة في قرى جنوب صنعاء، بهدف تحويلها إلى مخازن للأسلحة، وعلى رأسها الصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وتعريض مباشر لحياة المدنيين للخطر.

وأكدت المصادر أن عمليات الحفر تتركز في قرى دار الحيد وأرتل وحمل بمديرية سنحان، حيث تزعم الجماعة المدعومة من إيران أن الحفريات تُستخدم لإنشاء "ملاجئ للأهالي". 

وبحسب المصادر ذاتها تشير المعلومات إلى أن الهدف الحقيقي هو بناء شبكة من الأنفاق لتخزين الأسلحة وتهريبها، تمهيداً لاستخدامها في شن هجمات، خصوصاً على الملاحة في البحر الأحمر.

وتشمل هذه التحركات مواقع جبلية استراتيجية، منها جبل إدريس المعروف بـ"اللحج الكبير"، حيث تم تحويل وادي اللحج الكبير ووادي قرية حمل إلى مواقع عسكرية محصّنة.

وأظهرت صورة جوية نفقًا قيد الإنشاء يمتد من قرية أرتل إلى وادي حلي باتجاه قرية بيت بوس، ما يجعله عرضةً للاستهداف من قبل القوات الأمريكية التي تشن ضربات متتالية ضد الحوثيين منذ منتصف مارس/ آذار المنصرم.

وحذّرت المصادر من خطورة هذه الأنشطة العسكرية داخل مناطق آهلة بالسكان، معتبرةً أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، الذي يشدد على ضرورة إبعاد المواقع العسكرية عن التجمعات المدنية.