كشف مصدر يمني رفيع أن المملكة العربية السعودية طالبت المجلس الانتقالي الجنوبي بسحب قواته من الساحل وعدم التقدّم نحو مناطق وادي حضرموت، شرقي اليمن.
وأوضح المصدر لـ"المجهر"، أن الرياض منحت الانتقالي مهلة زمنية محددة لتنفيذ الانسحاب، مبينا أنها أبلغت قيادات في المجلس الإنتقالي بأنها ستستخدم سلاح الجو لقصف أي قوات تتحرك باتجاه الوادي في حال عدم الالتزام بالتوجيهات.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد تشهده المحافظة الغنية بالنفط، بعد تحركات ميدانية لقوات تابعة للانتقالي في مناطق متقدمة من الساحل والتقدم باتجاه المنشآت النفطية، قبل أن تندلع اشتباكات متقطعة مع قوات حماية حضرموت.
وفي السياق، ناشد الناطق باسم حلف قبائل حضرموت العكش السعيدي، قيادة التحالف العربي وفي مقدمتها السعودية، بالتدخل العاجل لوقف التجاوزات، مؤكداً أن الحلف "لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تهديد يمسّ أمن المحافظة أو سيادتها".
كما دعا السعيدي في بيانه، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليًا إلى تحمّل مسؤولياتهم كاملة، بما في ذلك إخراج أي قوات دخلت إلى حضرموت، حفاظًا على الأمن والاستقرار.
وكانت قوات حماية حضرموت التابعة للشيخ عمرو بن حبريش، قد تسلمت حماية شركة بترومسيلة النفطية شرق حضرموت، فيما أعلن الحلف أن وحداته تقوم بتأمين منشآت حقول المسيلة بهدف تعزيز الأمن والدفاع عن الثروات الوطنية، مؤكداً أن ذلك يتم "تحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".
تابع المجهر نت على X
