زوجة المختطف "سامي الكلابي" تناشد الحوثيين بالإفراج عنه

زوجة المختطف "سامي الكلابي" تناشد الحوثيين بالإفراج عنه

ناشدت هدى محمد الرعدي، زوجة المختطف سامي لطف الكلابي، الموظف في مكتب المبعوث الأممي بصنعاء، جماعة الحوثي بالإفراج عنه، والسماح له بالعودة إلى منزله وأطفاله الذين يفتقدونه منذ تسعة أشهر.

وقالت في منشور على "فيسبوك" صباح اليوم الخميس: "أناشدكم بقلب زوجة موجوعة، أن تنظروا بعين الرحمة إلى معاناتنا. زوجي غائب عنا منذ تسعة أشهر، وأولاده يسألون عنه بقلوب يعتصرها الشوق. بحق الإنسانية والعدالة وشهر رمضان المبارك، أعيدوه إلينا. بيتنا فارغ بدونه، وأرواحنا متعبة من الانتظار. أنتم الأمل بعد الله، فلا تحرمونا فرحة لقائه من جديد".

ومنذ تسعة أشهر، اختطفت جماعة الحوثي الإرهابية، المهندس الكلابي، إلى جانب 18 موظفًا آخر يعملون في المنظمات الأممية، واقتادتهم إلى أماكن مجهولة.

وأوضحت في منشور سابق لها على "فيسبوك"، تفاصيل الحادثة، مشيرة إلى أن مسلحين ملثمين اقتحموا منزلهم بالقوة فجر الخميس 6 يونيو 2024، وعبثوا بمحتوياته بعد أن قاموا بقطع الإنترنت، قبل أن يقتادوا زوجها إلى جهة مجهولة.

واستنكرت الرعدي ما وصفته بالسلوك غير القانوني والمنافي للأعراف اليمنية والإسلامية، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل للكشف عن مصير زوجها وإعادته إلى أسرته.

وتواصل جماعة الحوثي منذ سنوات استهداف موظفي المنظمات الدولية والأممية في مناطق سيطرتها، حيث شنت حملات اعتقال طالت العديد من العاملين في المجال الإنساني والإغاثي.

وفي منتصف 2024، اختطفت الجماعة ما لا يقل عن 18 موظفًا يعملون في وكالات تابعة للأمم المتحدة، من بينهم سامي لطف الكلابي، في حملة اعتقالات واسعة أثارت تنديدًا دوليًا.

تأتي هذه الاعتقالات في ظل تصاعد القيود المفروضة على عمل المنظمات الدولية في اليمن، حيث يتعرض الموظفون الإنسانيون لمضايقات وتهديدات مستمرة، ما يعرقل جهود الإغاثة ويزيد من معاناة المدنيين في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.