فرضت جماعة الحوثي الإرهابية طوقًا أمنيًا مشددًا حول العديد من المستشفيات في العاصمة المختطفة صنعاء، وذلك عقب استقبالها عشرات القتلى والجرحى العسكريين الذين تعرضوا لإصابات بالغة أو لقوا مصرعهم جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.
وأكدت مصادر طبية، أن جماعة الحوثيين قامت بنقل عشرات المرضى المدنيين من المستشفى العسكري، ومستشفى الشرطة، ومستشفى المؤيد، ومستشفى القدس العسكري، ومستشفى "48". كما نقلت الجماعة عددًا من جثث القتلى إلى ثلاجات الموتى في خطوة لإفساح المجال أمام استقبال عناصرها وسط إجراءات أمنية مشددة، وسط تكتم على حجم خسائرها العسكرية.
وأوضحت المصادر أن مستشفيات صنعاء استقبلت خلال الأيام الأخيرة، عشرات القتلى والجرحى العسكريين الذين سقطوا جراء الغارات الأمريكية المكثفة التي استهدفت مواقع في صنعاء وريفها.
وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" فإن المستشفى العسكري ومستشفى القدس ومستشفى "48" استقبلوا نحو 43 قياديًا وعنصرًا حوثيًا بين قتيل وجريح منذ مطلع الأسبوع الحالي؛ تم نقلهم من عدة مناطق في صنعاء، بعد استهداف مواقعهم بسلسلة من الغارات الأمريكية المركزة.
وأشار عاملون في القطاع الطبي بصنعاء إلى أن الجماعة نقلت أجهزة ومعدات طبية من مستشفيات كبرى إلى مستشفيات تستقبل قياداتها العسكرية المصابة؛ كما استدعت أطباء من مختلف التخصصات للعمل في هذه المستشفيات.
كما أكدت مصادر طبية أنهم يعملون حاليًا في أربع مناوبات يومية نظراً لتزايد أعداد الجرحى الحوثيين الذين يتم نقلهم تباعاً إلى المستشفيات، حيث يعاني معظمهم من إصابات خطيرة.
وأشارت إلى أن قيادات حوثية تدير المستشفيات المنقول إليها المصابين شددت على الطواقم الطبية بعدم تسريب أي معلومات حول أعداد القتلى والجرحى، وحذرتهم من تعرض المخالفين لعقوبات قاسية.
تابع المجهر نت على X