إسرائيل تحذر من تمدد حوثي في القرن الأفريقي لتهديد الملاحة الدولية

إسرائيل تحذر من تمدد حوثي في القرن الأفريقي لتهديد الملاحة الدولية

حذّرت إسرائيل من مساعٍ حوثية لبسط النفوذ في منطقة القرن الأفريقي، معتبرة أن هذا التحرك يمثل تهديدًا مباشرًا للملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر، في وقت تتصاعد فيه التوترات على خلفية الحرب في غزة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني "واينت" أن جماعة الحوثيين بدأت بنقل نشاطها إلى القرن الأفريقي، بعد ضغوط أمريكية دفعت الحكومة العراقية إلى تقييد أنشطتها هناك، وقصرها على المجال الثقافي والدعوي.

وبحسب التقرير، يسعى الحوثيون إلى تعزيز وجودهم في دول تطل على الضفة الغربية للبحر الأحمر، من بينها الصومال وجيبوتي وأجزاء من إريتريا، عبر بناء تحالفات مع مجموعات مسلحة محلية، أبرزها "حركة الشباب" الصومالية، وتقديم دعم عسكري مقابل تسهيلات استراتيجية.

وترى إسرائيل أن هذا الامتداد الحوثي يستغل هشاشة الوضع الأمني في بعض دول القرن الأفريقي، في محاولة لتأمين موانئ وقواعد بحرية يمكن استخدامها في شن هجمات أو عرقلة خطوط التجارة الدولية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن المرتبطة بإسرائيل والغرب في البحر الأحمر، وهو ما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تنفيذ ضربات جوية ضد مواقعهم في اليمن، قبل أن تعلن واشنطن إطلاق عملية موسعة ضد الجماعة المدعومة من إيران منتصف مارس/ آذار المنصرم.

وتعتبر منطقة القرن الأفريقي ذات أهمية استراتيجية كبيرة، نظراً لقربها من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ما يجعلها محط أنظار القوى الإقليمية والدولية التي تخشى من أن يتحول النفوذ الحوثي فيها إلى تهديد طويل الأمد.