صعّدت جماعة الحوثي الإرهابية من تحركاتها العسكرية المشبوهة بالقرب من المنفذ الشرقي لمدينة تعز، جنوب غربي اليمن، ما يهدد بإغلاقه مجددًا ويعرض حركة المدنيين للخطر.
وأفاد مصدر عسكري لـ"المجهر" أن جماعة الحوثيين كثّفت في الأيام الأخيرة من انتشار عناصرها بشكل استفزازي في محيط المنفذ الشرقي.
وأوضح المصدر أن الجماعة المدعومة من إيران شنّت قصفًا استهدف المنطقة أثناء مرور مواطنين، في خطوة وصفها بأنها "استباقية" تحسبًا لأي تحرك مرتقب من القوات الحكومية، تزامنًا مع الغارات الأمريكية على مواقع الحوثيين.
وأشار المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن التصعيد الحوثي بلغ ذروته يوم الخميس، عندما أُغلِق المنفذ لمدة ساعة عقب اندلاع اشتباكات في جبهة التشريفات شرق المدينة.
وأسفرت المواجهات عن مقتل أربعة من عناصر الحوثي وإصابة آخرين، فيما وثق فيديو نشره محور تعز العسكري استهداف الجماعة للمنفذ بشكل مباشر.
كما شنت الجماعة المصنفة على قوائم الإرهاب الأمريكية (FTO)، يوم الأربعاء الماضي، هجمات بالطائرات المسيّرة والمدفعية على مواقع الجيش الوطني غرب المدينة، ما أدى إلى إصابة قيادي ميداني في صفوف الجيش.
وأكد المصدر استمرار ما وصفه بـ"التحركات المريبة" لعناصر الحوثي، والتي تنذر بإمكانية إعادة إغلاق المنفذ الشرقي أمام حركة المدنيين، في ظل محاولات الجماعة دفع القوات الحكومية لاتخاذ قرار الإغلاق واستغلاله إعلاميًا.
وكان المنفذ الشرقي، الذي يربط مدينة تعز بمنطقة الحوبان الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قد أُعيد فتحه في 13 يونيو/ حزيران 2024 أمام حركة السيارات خلال ساعات النهار، باستثناء الشاحنات التجارية، بعد سنوات من الإغلاق بسبب الصراع.
تابع المجهر نت على X