أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد، بأنها تلقت تقارير تفيد بإغلاق وإلغاء وتحويل عدد من الرحلات الجوية التجارية من وإلى جزيرة سقطرى اليمنية، وتحويلها إلى مطارات قريبة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والتشغيلية في الأرخبيل.
وجددت الخارجية الأمريكية تذكيرها لمواطنيها بضرورة مراجعة تحذير السفر من المستوى الرابع الذي يوصي بعدم السفر إلى اليمن، بما في ذلك جزيرة سقطرى، مؤكدة أن الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم أي خدمات قنصلية طارئة أو روتينية للمواطنين الأمريكيين داخل اليمن، بما في ذلك الأرخبيل.
وكانت السلطات اليمنية، قد أعلنت حالة الطوارئ في جزيرة سقطرى وعموم البلاد في 30 ديسمبر 2025، مع إغلاق مؤقت لكافة منافذ الدخول إلى الجزيرة، في وقت حذرت فيه الخارجية الأمريكية من أن الوضع التشغيلي للمطارات ومسارات الطيران قد يشهد تغييرات مفاجئة دون إشعار مسبق.
ودعت الخارجية الأمريكية، رعايها إلى البقاء في منازلهم واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية حتى إشعار آخر، مع ضرورة متابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة وشركات الطيران.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه أرخبيل سقطرى منذ مطلع يناير 2026 حالة احتقان عسكري، على خلفية تصاعد أزمة نفوذ حادة بين القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المتمرد على قرارات الشرعية، وقوات "الواجب 808" السعودية.
وتمثلَ هذا التصعيد في قيام وحدات تابعة للمجلس الانتقالي بفرض طوق عسكري مشدد باستخدام مدرعات وآليات ثقيلة حول مطار وميناء الجزيرة، في تحدٍ مباشر عقب إنذارات سعودية طالبت بوقف تفريغ سفينة إماراتية دون تنسيق مسبق.
تابع المجهر نت على X
