أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، ترحيبه بدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوار بين الفصائل والمكونات الجنوبية، من المقرر انعقاده في العاصمة الرياض، يضم الأطراف المشاركة في الميثاق الجنوبي، في محاولة لحصر المشاركة في إطار المكونات المتوافقة مع رؤيته السياسية.
وزعم المجلس في بيان له، السبت، إن الدعوة السعودية تنسجم مع نهجه القائم على الحوار لمعالجة القضايا السياسية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، مؤكداً استعداده للمشاركة في الحوار إلى جانب المكونات الجنوبية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي.
ويقتصر موقف المجلس بموافقته على مشاركة الأطراف المؤيدة له والمنضوية تحت الميثاق الذي أقره خلال الحوار الجنوبي الشامل عام 2023، وهو ما اعتبرته مكونات جنوبية أخرى محاولة للالتفاف على مطلب حوار شامل لا يُقصي القوى المعارضة للميثاق أو غير المنضوية تحت مظلة المجلس الانتقالي.
واعتبر البيان أن الدعوة السعودية تتوافق مع الإعلان السياسي الصادر عن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، أمس الجمعة، رغم أن ذلك الإعلان قوبل برفض واسع من عدد من المكونات الجنوبية التي رأت فيه تكريساً لهيمنة طرف واحد على التمثيل السياسي للجنوب.
وفي السياق، رحب عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالرحمن المحرمي، بالدعوة السعودية، مؤكداً أن دعم المملكة يعكس التزاماً ثابتاً بتعزيز الحلول السياسية القائمة على الحوار والتوافق.
واعتبر المحرمي أن المؤتمر يمثل فرصة تاريخية لتوحيد الصف الجنوبي وصياغة موقف موحد يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب.
وأكد أن الحوار يشكل منصة لإيجاد حلول سياسية عادلة لمستقبل الجنوب، بما يحفظ أمنه واستقراره، ويسهم في تعزيز السلام والتنمية في اليمن والمنطقة.
تابع المجهر نت على X
