سلطات حضرموت تعلن بدء مرحلة جديدة من التمكين الأمني وانتشار واسع لقوات درع الوطن

سلطات حضرموت تعلن بدء مرحلة جديدة من التمكين الأمني وانتشار واسع لقوات درع الوطن

أعلنت السلطات المحلية في محافظة حضرموت، مساء الجمعة، بدء مرحلة جديدة من التمكين الأمني، مؤكدة أن قوات درع الوطن باشرت انتشارًا واسعًا في مختلف مناطق المحافظة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المنشآت الحيوية.

وأكد محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي، في خطابٍ له أن المحافظة تدخل عهدًا جديدًا عنوانه التسامح والأمان والإخاء، مشددًا على وحدة المصير ورفض أي ممارسات انتقامية.

وفي السياق، أفادت مصادر ميدانية بدخول قوات درع الوطن الحضرمية إلى مدينة القطن، واستكمال السيطرة على معسكر اللواء 37 ميكا في منطقة الخشعة، إلى جانب تأمين الشركات النفطية، بالتزامن مع انسحاب عناصر تابعة للمجلس الانتقالي من عدة مواقع عسكرية في وادي حضرموت.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن مسلحي قبائل حضرموت دخلوا مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، بالتوازي مع انسحاب قوات الانتقالي من مواقعها، بما في ذلك نقطة الصافق بمديرية رخية، عقب تقدم قوات درع الوطن واستعادة السيطرة على المعسكرات.

وفي خطابه وجّه محافظ حضرموت، رسالة مطمنة لمنتسبي قوات المجلس الانتقالي، دعاهم فيه إلى ترك السلاح والعودة إلى منازلهم وبين أهاليهم بسلام، مؤكدًا التعهد بعدم المساس بأي فرد أو ملاحقته، والالتزام بتقديم الرعاية الصحية اللازمة للجرحى، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا ودينيًا وأخويًا.

كما جدد التأكيد على أن عدالة القضية الجنوبية محل إجماع، غير أن استعادة الحقوق وصون الكرامة لا يمكن أن تتحقق عبر السيطرة العسكرية، بل من خلال الحوار والتوافق السياسي.

ووجّه الخنبشي نداءً إلى المواطنين، دعاهم فيه إلى الابتعاد عن الطرقات والمواقع العسكرية خلال التحركات الميدانية الجارية لتسلّم المعسكرات، حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لأي تداعيات محتملة.

إلى ذلك، شنّت مقاتلات تحالف دعم الشرعية عددًا من الغارات الجوية استهدفت مواقع لقوات وُصفت بالمتمردة في مطار سيئون، إضافة إلى مناطق متفرقة في سيئون وشبام.